يبدأ الفصل بمشهد من عام 3015، في فصل دراسي خالٍ من المشاعر حيث يتساءل أحد الطلاب عما إذا كان من الممكن استعادة العواطف. يتم رفض هذا السؤال على الفور من قِبَل زملائه وحتى المعلم، الذين يعتبرون المشاعر شيء سخيف وغير ضروري. يبدو أن الصبي يتساءل عن ذلك بجدية، بينما بقية الصف يسخرون منه. يتغير المشهد إلى ما يبدو أنه ذكرى أو ربما مستقبل بديل حيث يظهر فتى وفتاة يتعانقان. بعد ذلك، نعود إلى الفصل الدراسي حيث لا يزال الصبي متعرضًا للسخرية. يبدو أنه يمر بلحظة من الارتباك والذهول. يعود إلى التفكير في تلك الفتاة مرة أخرى، ثم يقرر الخروج من هذا الواقع الكئيب. يطلب الإذن للذهاب للحمام، ويوافق المعلم. يذهب الصبي إلى الحمام، ويستخدم جهازًا على ما يبدو للسفر عبر الزمن. يظهر عداد تنازلي على الجهاز. ينتقل المشهد إلى حفلة صاخبة مليئة بالحياة والموسيقى الصاخبة والأضواء الساطعة. يبدو الصبي مذهولًا من هذا العالم الجديد المليء بالعواطف والحرية. يتجول في الحفلة، ويلاحظ كيف يتفاعل الناس بحرية وانفتاح، ويعبرون عن مشاعرهم دون خوف. يلاحظ أن أحدهم يقوم بالغناء على المسرح. يظهر وجه المغني، ويبدو أن الصبي يتعرف عليه. ينتهي الفصل بسؤال الصبي نفسه: "سو.. هون، أنت حقاً...?" يشير المشهد الأخير والتعليق إلى أن الصبي قد وجد شخصاً مهماً من ماضيه، أو ربما مستقبله، في هذا العالم الجديد المليء بالعواطف. هذا يترك القارئ متشوقاً لمعرفة المزيد عن هذا الشخص، وعن رحلة الصبي في هذا العالم الجديد الغريب.